لاعية ومن أسمائه المتداولة-جيجان - حليب البوم - حلبوب الشمس
فصيلة أوفوربيات euphorbia helioscopia
وهي من النباتات الحولية وهي عبارة عن ساق رفيعة جرداء ملساء تتفرع اعتبارا من القاعدة أو من مستوى أعلى قليلا والأوراق جرداء بيضاوية منعكسة مثلثية أو ملعقية أو منفرجة بطول 1-3 سم صغيرة التسنن المظلات خمساسية ثم ثلاثية التشعب الأوراق الزهرية مستديرة بطول 1-2 سم صفراء اللون باهته و الغدد خضراء ويحدث الاثمار في شهري حزيران وتموز
وتتواجد هذه النبتة في الأراضي والمزارع المهملة وأغلب الأماكن الساحل والسهول الجبلية وهو نبات شبه عالمي
كلمة euphorbia تنحدر من اليونانية euphorbion التي استعملها ديوسقوريدس للدلالة على شجيرة ليبية من الجنس نفسه مهداة الى أوفورب طبيب جوبا ملك نوميديا
أما كلمة helioscopiaفمؤلفة من helios أي شمس وskopeinأي نظر
اذ أن النبات يتجه دوما الى ناحية الشمس
الاسم حلبلوب أحيانا حلبلاب شائع جدا ويعود الى النسغ اللبني أي الحلبلاب أو الحليب الذي يحتوي هذا النوع وجميع أنواع الجنس
هذا الحليب يحتوي على مواد سامة ومطاطية وصمغية وقد استعمل قديما لازالة مسامير اللحم والثآليل واذا تعرضت له العين أو الجفون أحدث فيها التهابات خطيرة ولا تأكله المواشي ويسبب حرقة في الفم وتورم اللسان وآلام معوية والدوخة وفي الغالب الموت
خواص اللاعية في الطب القديم:
الغافقي:
قال أبو جريج هي شجرة تنبت في سفح الجبل لها ورد أصفر طيب الرائحة قليلا يقع على وردها الراعي من النحل في أيام الربيع ولها لبن غزير يسهل اسهالا قويا لبنها ينفع في الاستسقاء وتسهل الماء واذا القي منها شيء في غدير سمك اطفأه وهي من أصناف اليتوع أي كل نبات له لبن حار يقرح البدن كالسقمونيا والشبرم واللاعية
أبو داوود الانطاكي:
يقرب نباتها من السقمونيا لكنه مرتفع مستدير الورق وله زهر الى صفرة يخلف بزرا كالخشخاش واذا قطع النبات خرج منه كاللبن الأبيض يجنى في الأسد وهو حار يابس في الرابعة يسهل الماء الاصفر والأخلاط المحترقة ويولد الاستسقاء ويقتل السمل وفيه سمية وضرر للعمى وتصلحه الكثيراء وشربته ثلاث قراريط
فصيلة أوفوربيات euphorbia helioscopia
وهي من النباتات الحولية وهي عبارة عن ساق رفيعة جرداء ملساء تتفرع اعتبارا من القاعدة أو من مستوى أعلى قليلا والأوراق جرداء بيضاوية منعكسة مثلثية أو ملعقية أو منفرجة بطول 1-3 سم صغيرة التسنن المظلات خمساسية ثم ثلاثية التشعب الأوراق الزهرية مستديرة بطول 1-2 سم صفراء اللون باهته و الغدد خضراء ويحدث الاثمار في شهري حزيران وتموز
وتتواجد هذه النبتة في الأراضي والمزارع المهملة وأغلب الأماكن الساحل والسهول الجبلية وهو نبات شبه عالمي
كلمة euphorbia تنحدر من اليونانية euphorbion التي استعملها ديوسقوريدس للدلالة على شجيرة ليبية من الجنس نفسه مهداة الى أوفورب طبيب جوبا ملك نوميديا
أما كلمة helioscopiaفمؤلفة من helios أي شمس وskopeinأي نظر
اذ أن النبات يتجه دوما الى ناحية الشمس
الاسم حلبلوب أحيانا حلبلاب شائع جدا ويعود الى النسغ اللبني أي الحلبلاب أو الحليب الذي يحتوي هذا النوع وجميع أنواع الجنس
هذا الحليب يحتوي على مواد سامة ومطاطية وصمغية وقد استعمل قديما لازالة مسامير اللحم والثآليل واذا تعرضت له العين أو الجفون أحدث فيها التهابات خطيرة ولا تأكله المواشي ويسبب حرقة في الفم وتورم اللسان وآلام معوية والدوخة وفي الغالب الموت
خواص اللاعية في الطب القديم:
الغافقي:
قال أبو جريج هي شجرة تنبت في سفح الجبل لها ورد أصفر طيب الرائحة قليلا يقع على وردها الراعي من النحل في أيام الربيع ولها لبن غزير يسهل اسهالا قويا لبنها ينفع في الاستسقاء وتسهل الماء واذا القي منها شيء في غدير سمك اطفأه وهي من أصناف اليتوع أي كل نبات له لبن حار يقرح البدن كالسقمونيا والشبرم واللاعية
أبو داوود الانطاكي:
يقرب نباتها من السقمونيا لكنه مرتفع مستدير الورق وله زهر الى صفرة يخلف بزرا كالخشخاش واذا قطع النبات خرج منه كاللبن الأبيض يجنى في الأسد وهو حار يابس في الرابعة يسهل الماء الاصفر والأخلاط المحترقة ويولد الاستسقاء ويقتل السمل وفيه سمية وضرر للعمى وتصلحه الكثيراء وشربته ثلاث قراريط
تعليق